وحْدَتيِ للكاتبه:- ريم علي
أقوم بفتح جهات إتصالي، لمعرفه لمن سأقوم بالتحدث، عندما أكون في وضعٍ مهموم، أجول بنظري يميناً ويساراً، وأسئل نفسي سؤلاً؟
لمن سأتحدث؟ من سيسمعني بدون كللٍ أول ملل؟ من يعطيني من وقته؟ من سيقدر علي إستيعابي وإحتوائي؟ من سيهمه أمري يحزن لحزني ويفرح لفرحي؟ من سيطيب خاطري إذا أزعجني أحدهم؟ من سينصت إلي نهايه حديثي بدون أن يقاطعني؟
أسئلهً كثيره تجول خاطري، وللأسف، تكون إجابتها مؤلمه، لأنني ليس لدي هذا الشخص، برغم كثرت جهات إتصالي والأشخاص الذين أعرفهم، والتي قد يبلغ عددهم الآلاف، كثيرون في العدد ولكن قليلون في القرب مني،
أظل أجول بنظري بحثاً عن أحدهم ليسمعني، ليخفف عني، ولكن لا أجده، فأقوم بإغلاق هاتفي وإلقائه بعيداً عني، وأخذ دور المتحدث والمتلقي في نفس ذات الوقت، أناجي نفسي، لعلى أتحسن ولو قليلاً، ولكن نهايتي في غرفهٍ مظلمه تحديداً في ركنٍ من أركانها، وعيناي تظرفان الدموع، ويبقي هذا حالي لأغفو، وأنسي ما مررت به.
أقوم كل يومٍ وذات الشئ يحدث معي، ولكن هل سأظل وحيدةً طوال حياتي أم سأنعم بأحدٍ بجواري ذات يوم.....؟؟!
للكاتبه:- ريم علي
جمال كلماتك تأخذنى لعالم السحر احسنتى يا مبدعتى🥺💙💙
ردحذفاحسنتي
ردحذفاحسنتي يامبدعتي
ردحذفقمر
ردحذفربنا معاكي يا ريري
ردحذف❤️❤️❤️👏
ردحذفعجز اللسان عن التعبير يا بنتي احسنتي ♥️♥️♥️👏
ردحذفالله ينور ☺️❤️♥️
ردحذفرائعه 👏👏
ردحذف👏👏
ردحذف