"بلاء أعظم من بلاء" الكاتبة:- تسنيم راقي
"بلاء أعظم من بلاء" كانت تجلس بمفردها وحيدة، لا أحد يجلس معها، الناس ينظرون لها بإشمئزاز ويتنمرون عليها بأسوأ الكلمات. " فهى عندما كانت في العاشرة من عمرها أحترقت، فتشوه وجهها بأكمله، ومن صغرها لم يكن لديها أصدقاء، ولكنها صبرت وإحتسبت كل ذلك عند الله" لم تعطي لهم أي ردة فعل فهي لم تكن تلك المرة الأولى التي يحدث لها ذلك. ثم ذهبت إلى المنزل وهى تبكي، فقابلتها أمها الأم: ما بكِ يا بنيتي لماذا تبكي هكذا لم تجيبها ولكنها دخلت غرفتها توضأت وصلت، وجلست تدعو وتتضرع لله، فهدئت قليلاً ثم ذهب في النوم من كثرة البكاء. ثم جاء الصباح توضأت وصلت ونزلت من منزلها، وأيضاً في الطريق لم تخلو من نظرات الناس المشمئزة إليها. هى كانت راضيه، ودائماً تقول أن الله إذا أحب عبداً إبتلاه، فهي بدون الرضى لن تتجاوز أي شيء وهى تعرف جيداً مقولة " بلاء أعظم من بلاء" انا فقدت الجمال، غيري يفقد البصر/ يفقد السمع……إلخ فهى مؤمنة جداً بأن كل إنسان لديه إبتلاء أكبر من الثاني. "عودة" وصلت الجامعة وتلقت المحاضرات وذهب إلى البيت مباشرة فهى لم يكن لديها أي أصدقاء. وصلت إلى المنزل. الأم: حم...