سفيرة البهجة "زينب عبدالله

مدين حقًا بالاعتذار لقلبي على كل مرة لم أصدقه فيها، على كل غصة شعرت بها تجاه شخص ولم أكترث لها، مدين على كل الإرشادات والدلائل التي حاول أن ينير لي بها الطريق وأعميت بصري وبصيرتي عنها حينها، ولم أفق إلا بعد أمورًا عظيمة فتكت بي تاركة ندبات لا تمحى، ولم أعد بعدها كما كنت أبدًا.

-سفيرة البهجة "زينب عبدالله 

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ازيك يا لطيف. للكاتب: هشام محمد

ماذا لو أحبتك كاتبة؟ للكاتبه: إسراء ناصر

"التفاؤل والأمل أساسا الحياة" ملكة الكتابة/آلاء محمد عبد القادر آ.م.ع